تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت ورجاله ثقات فيهم سلمة بن الحجاج ليس من رجال الستة وقد وثقه أبو زرعة كما في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/158 ترجمة رقم 697) ط دار الفاروق

الأمر الثاني الذي يرد لأجله تفسير ابن الجوزي أن أذية أولياء قد ذكرت الآية التي بعدها

في قوله تعالى (( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً ))

والمؤمنون الأتقياء هم أولياء الله

النص الثالث والعشرون

وقال ابن الجوزي في ص141 (( وقد روى عبيد الله بن أبي سلمة قال : بعث ابن عمر إلى عبد الله بن عباس يسأله هل رأى محمد ربه ؟ فأرسل إليه أن نعم قد رآه . فرد الرسول إليه كيف رآه ؟ قال : رآه على كرسي من ذهب يحمله أربعة من الملائكة في صورة رجل . قلت : وهذا الحديث تفرد به ابن إسحاق وكذبه جماعة من العلماء ))

قلت ما ذهب إليه ابن الجوزي من جرح ابن إسحاق خلاف مذهب مذهب الجمهور كما لا يخفى

ومذهبهم أن أن ما صرح به ابن إسحاق بالتحديث فهو حجة

راجع كتاب (( دفاعاً عن السلفية )) للشيخ عمرو بن عبدالمنعم

وأما السقاف فسار على خطى ابن الجوزي وزاد عليه

فقال معلقاً على الحديث

((

تسفيه أدعياء التنزيه · الصفحة ٢٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تسفيه أدعياء التنزيهص ٢٤٥