تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت جاء عن أحمد الإحجتاج بحديث ابن عقيل فلعله قصد التفرد أو تغير اجتهاده

القول الثاني قول من ضعفه تضعيفاً محمتلاً

وهم ابن معين وابن المديني وأبو حاتم حيث قال (( لين الحديث ليس بالقوي ولا ممن يحتج بحديثه وهو أحب إلي من تمام بن نجيح يكتب حديثه ))

وابن خزيمة حيث قال (( لا أحتج به لسوء حفظ))

و ضعفه أبو أحمد الحاكم وابن عدي والساجي والعقيلي

القول الثالث قول من حكم عليه بأنه متوسط أو صدوق

قال العجلي مدني تابعي جائز الحديث

وقال الترمذي صدوق وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه

وقال محمد بن إسماعيل البخاري وهو مقارب الحديث

القول الرابع قول من احتج بحديثه

قال البخاري كان أحمد وإسحاق والحميدي يحتجون بحديث بن عقيل

وقال أبو أحمد الحاكم كان أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه يحتجان بحديثه

هذه الأقوال انظرها كلها في تهذيب التهذيب ( 3/246) ط المعرفة

وقال الدارقطني (( ليس بقوي )) كما في سننه (1/83))

وقال أحمد كما في سؤالات أبي داود (361) (( في نفسي منه شيء ))

وقال الذهبي في الميزان (( حديثه في مرتبة الحسن ))

وقال الحافظ في التلخيص الحبير (1/155) ((ابن عقيل سيء الحفظ يصلح للمتابعات فأما إذا انفرد فيحسن ))

وقد رجح الجوزقاني ضعفه في الأباطيل والمناكير (2/73)

وقد ذهب الغماري في (( الرد المحكم المتين على كتاب القول المبين )) ( ص : 180 ) إلى أن حديث ابن عقيل حسن

وعليه فالسند ضعيف قريب من الحسن وليس ضعيفاً جداً كما اختار السقاف المتهور

وللحديث طريقٌ أخر ضعفه محتمل

وإليك كلام عمرو بن عبد المنعم في دفاعه عن هذا الطريق

قال عمرو (( أما الطريق الثاني :

تسفيه أدعياء التنزيه · الصفحة ٢٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تسفيه أدعياء التنزيهص ٢٣٧