أعماق أعماق قلوبهم، في الوقت الذي لا تؤمن إسرائيل بالصلح ولا بالسلام، وهي مصممة تصميما راسخا على تحقيق أهدافها التوسعية على حساب البلاد العربية في الزمان والمكان المناسبين.
إن نبات إسرائيل العدوانية مكشوفة للعالم كله، فلمصلحة من يغش بعض العرب أنفسهم، ولحساب من؟؟
إن الذين يمنحون أو يصرحون بالصلح مع إسرائيل، هم في الحقيقة إخوان يهود وأصدقاء اسرائيل وعملاء الصهيونية.
وهؤلاء ليس محلهم المناسب في بلاد العرب، وليس مكانهم بين العرب، بل محلتهم المناسب إسرائيل و مكانهم المناسب بين هود.
هؤلاء يجب أن ينبذهم الشعب العربي إلى الأبد، ويجب أن تلاحقهم اللعنات إلى يوم الدين (1).
وكما خسر الذين تهاونوا في أمر فلسطين مكانتهم وعروشهم وأرواحهم من قبل، فسيخسر هؤلاء مكانتهم وعروشهم وحاضرهم ومستقبلهم اليوم أو غدا.
(1) هناك من يدعي عبد الرازق عبد القادر الجزائري زار إسرائيل في
1919/ 8 / 12 وصرح هناك بأنه: إذا استلام الحكم في الجزائر بصالح إسرائيل، لأنه من تلاميذ «کارل مارکس، ... فبا للخزي ويا للعار له وأمثاله من المنحرفين.