الفتن والقلائل، وأفسدوا الأخلاق والضمائر (1)، وحطموا المثل العليا للإنسان، وفرقوا الصفوف وأشاعوا الرذيلة، وشجعوا على الفحشاء والمنكر والبغي، وسطروا على المال، وتربصوا بالخير والحق والفضيلة، وارتكبوا الإثم والعدوان.
إنهم بؤرة الفساد والإفساد في العالم، ومصدر الشر والرذيلة، وكل ما حاق بالعالم من ض ر وكل ما يحيق به سببه يهود: فتش عن يهود وراء كل مصيبة حدثت للناس أو ستحدث في مستقبل الأيام.
وقد حذرنا الله من شرور هود، وذكر لنا صفاتهم في آيات كثيرة من آيات الذكر الحكيم (2)، منها قوله تعالى: (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود) (3).
كما حذرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثات الأحاديث النبوية الشريفة من هود ومن شرور بود و من
(1) طرد الاتحاد السوفياتي دبلوماسيا إسرائيليا لاتهامه بالتجسس. فأجابت إسرائيل على ذلك: أن روسيا لا تريد أن يعطف هود روسيا على إسرائيل!! هكذا كل هودي ولاؤه لإسرائيل حتى ولو كان في الاتحاد السوفياتي. .
(2) وردت في القرآن الكريم عشرون آبة عن هود. أنظر التفاصيل في المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم (729) و (770).
(3) الآية الكريمة من سورة المائدة (ه: 82).