بالزحف من صف إلى صف بدون امتحان (1).
والمعلم إذا لم يدرس، أصبح التلاميذ جهلاء، وأدتي ذلك إلى تردي المستوى العلمي والثقافي في البلاد.
كل مسؤول وغير مسؤول في الدولة، يجب أن يعمل ضمن نطاق واجبه، وينجزه بكل إخلاص وأمانة وحرص.
والذي لا ينجز واجباته كاملة، لا يستحق التقدير والاحترام ولا الحياة، وهو في حقيقته معول ه دم لبلاده رضي أم أبى.
لقد عاش العراق تجربة قاسية في أيام عبد الكريم قاسم (1908 - 1993)، كان مقياس الإخلاص للبلد لكل فرد من أفراد الشعب، هو الإشتراك في المسيرات (الشعبية)، وألهتاف المتواصل، والتصفيق العالي المستمر، وإرسال البرقيات الغزلية للزعيم الأوحد، فجنى العراق من كل ذلك الخراب والدمار.
لا بد أن يقوم كل فرد من أفراد الشعب بواجبه، والذي لا يعمل لا يأكل، وهو كائنا من كان عنصرة فاسدة، من المصلحة اجتثاثه.
(1) حدث ذلك فعلا في العراق أيام قاسم العراق.