تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التخطيط السليم والعمل الدائب المثمر المفيد.

العال لهم مكانتهم على أن يعملوا وينتجوا، وهم في هذه الحالة موضع رعاية وتقدير واحترام الشعب والدولة.: أما ألا يعمل العامل، مكتفيا بالهتاف والتصفيق والتجول بالمسيرات، فإنه لا يفيد نفسه ولا يفيد الإقتصاد القومي، وهو في مثل هذه الحالة لا يمكن أن برعاه أو يقدره أو يحترمه أحد.

وما يقال عن العامل يقال عن الفلاح، ويقال عن الموظف وعن التلميذ والجندي والضابط ... الخ.

إنه لا يمكن أن تفلح دولة، عاملها لا بعمل، وفلاحها لا يزرع، وتلميذها لا يقرأ، ومعلمها لا يدرس، وموظفها لا يشتغل، وجنديها لا يتدرب وضابطها لا يدرب ... الخ.

إن العامل إذا لم يعمل في مهنته، انهارت الصناعة، وأدى الأمر إلى استيراد حتى الإبرة والخيط من الخارج.

والفلاح إذا لم يزرع، انهارت الزراعة، وأدى الأمر إلى استيراد حتى البصل من الخارج في بلد زراعي عظيم مثل العراق.

والتلميذ إذا لم يقرأ دروسه، إنهار مستوى التعليم، فارتفع معدل الرسوب في الإمتحانات، وطالب التلاميذ

طريق النصر في معركة الثأر · الصفحة ٤٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طريق النصر في معركة الثأرص ٤٣٠