قادوا الأمة إلى المجد والسؤدد والخير.
فهل يفعل قادة العرب وزعماؤهم اليوم، ما كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم: يفيد من مزايا أصحابه ويظهرها ويثني عليها، ويتستر على نواقصهم ويذكرهم بأحسن ما فيهم من خصال؟ أم هم يفعلون العكس تماما، يذكرون المعايب و يغضون الطرف عن المزايا؟؟!!
إنهم لا يكادون يجدون عيبا في رجل من رجالهم، إلا وشهروا بذلك العيب ونسوا أو تناسوا مزاياه
الاخرى.
والأكثر من ذلك، أنهم يحاولون اختلاق العيوب وإلصاقها بالناس ظلما وعدوانا.
ولعل أكثر نشاطهم ينصب على الذين يسعون وتظهر أسماؤهم نقية صافية، فيطفئون الشموع التي بدأت تضييه الدروب للناس.
نصيحة لله ... أن يتخلوا عن أنانيتهم، لأن الذي يقضي على العناصر الخيرة لا يكون صديقا، بل هو في صفوف الأعداء.
يجب أن نستفيد من مزايا الناس، ونظهر تلك المزايا، ونوه بها، ونعمل على إبرازها، لتؤتي أكلها مرتين.
إن التشجيع يصنع المعجزات، ويبني الرجال،