تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(رومة (1))، وجهز جيش العسرة (2) حتى ما يفقدوا عقاط ولا خطاما (3)، ولم نسمع أن الرسول القائد عليه الصلاة والسلام كف عثمان منازلة الأقران في الحرب.

وكان حسان بن ثابت شاعرة، فاستفاد من قابليته الشعرية للدفاع عن الإسلام، ولكنه كان يتركه مع النساء عندما يخرج للقتال (4).

وكان علي بن أبي طالب رضي الله عنه اشجع الشجعان فكان يخرجه لمبارزة الأبطال يوم النزال (5).

كان يعرف مزايا كل أصحابه، فيفيد من مزاياه ويبرزها للعيان، ويغض الطرف عن نواقصه ويتستر عليها.

وكان ذلك من أسباب انتصار النبي صلى الله عليه و سلم عسكريا وسياسيا واجتماعيا واقتصاديا، فلما التحق بالرفيق الأعلى، كان بين المسلمين قادة وأمراء، ورجال

(1) بئر رومة: بئر في عقيق المدينة. أنظر التفاصيل في معجم البلدان (4/ 2).

(2) جيش المسلمين في غزوة تبوك بقيادة النبي صلى الله عليه و سلم.

(3) سنن النسائي (124/ 2). وأنظر حاشية السندي على النسائي على هامش سنن النسائي (124/ 2).

(4) سيرة ابن هشام (29/ 3).

(5) أنظر التفاصيل في: الرسول القائد (100).

طريق النصر في معركة الثأر · الصفحة ٤٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طريق النصر في معركة الثأرص ٤٢٥