تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القبور، فإن الضابط المزيف

يسوق جنوده إلى الموت

الزؤام.

ولكن الفرق بين الطبيب المزيف والضابط المزيف، أن الأول يقضي بالموت على الأفراد، وأن الثاني يقضي بالموت على الجماعات.

إن الضابط الممتاز، والقائد الممتاز، لا يمكن أن يكون كذلك بإصدار المراسيم أو بإعطاء الرتب دون مسؤولية ولا نظام.

إن المراسيم لا تصنع ضابطا وقد تصنع سياسية، والحزب لا يصنع ضابطا بأمر حزبي وقد يصنع رئيسا للوزراء.

وسيقول الحزبيون: وكيف نطمئن إلى ولاء الجيش إذا لم نجعل قيادته بيد الحزبيين؟

أولا: إن الجيش خاضع للسياسيين، ومن واجبه تنفيذ أوامرهم.

ثانيا: إن تولية حزبي أو حزبيين قيادة الجيش دون حق يؤدي إلى نتائج عكسية، إذ يخسر الحزب ولاء الجيش إلى الأبد ويشيع فيه التذمر.

كما أن حزبيا أو عددا من الحزبين، لا يمكن أن يسيطروا على جيش كامل، ومصير الحزبي أو الحزبيين

طريق النصر في معركة الثأر · الصفحة ٣٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طريق النصر في معركة الثأرص ٣٩٢