تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفشل الأكيد.

ثالثا: إن قيادة الجيش القوية الأمينة لا يمكن أن تضرب أحدة من الخلف.

رابعا: إن الذي يضمن ولاء الجيش اللحزب أو للسياسيين، هو أعمالهم المجدية للشعب والوطن.

ولا ولاء لمن يلحق بشعبه وبلاده الأضرار كائنا من كان.

ومن الخطا الفاحش الذي لا يغتفر، أن يظن بعض الناس أنهم هم الوطنيون وحدهم دون سائر الناس.

إن الإدعاء بالوطنية والإخلاص لا يكفي أبدا، بل لا بد من أعمال ملموسة تثبت مثل هذا الإدعاء.

واتهام الناس جزافا بالخيانة والعمالة والرجعية ... الخ من هذا الشريط الذي أصبح لكثرة ترديده معروفا حتى للأطفال، لا يخدم غسير إسرائيل ومن وراء إسرائيل والإستعمار وعملاء الإستعمار، وصدق الله العظيم: «يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين (1).

وليس من مصلحة أحد أن يتهم أحدة زورا وبهتانا، لأن الحق يظهر ولو بعد حين، ولأن السهم الظالم يعود

(1) الآية الكريمة من سورة الحجرات 1: 41)

طريق النصر في معركة الثأر · الصفحة ٣٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طريق النصر في معركة الثأرص ٣٩٣