تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حياته العالية في مكة المكرمة، موحدة من أجل الجهاد.

وعاش حياته المباركة في المدينة المنورة، مجاهدة من أجل التوحيد.

فكانت حياته كلها توحيدة من أجل الجهاد وجهادا من أجل التوحيد.

والذين جاءوا من بعده من الخلفاء الراشدين، سلكوا طريقه واقتفوا آثاره في التوحيد والجهاد.

وكل من يريد خدمة العرب والمسلمين، لا بد من أن يسير على نفس الطريق ليحصل على نفس النتائج.

أقولها صريحة حاسمة موجهة لقادة العرب خاصة ولقادة المسلمين عامة.

إن التاريخ لم يخكد غير الذين وحدوا وجاهدوا .. وحدوا الصفوف ولمتوا الشعث، وکونوا قوة موحدة من قوي متفرقة، وجاهدوا في سبيل مثل عليا لمصلحة أمتهم، ولمصلحة الإنسانية، فالحياة تافهة إذا خلت من مثل عليا.

وهذه البلاد العربية متفرقة، وفيها ميدان واسع لمن بريد العمل (حقا) لتوحيدها.

وهذه فلسطين فيها ميدان واسع لإنقاذها ...

طريق النصر في معركة الثأر · الصفحة ٣٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طريق النصر في معركة الثأرص ٣٧٥