تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا التاريخ يفتح أنصع صفحاته لتخليد من يوحد ويجاهد.

إن المسؤول الذي يقدم على توحيد العرب وجهاد أعدائم، سجد القلوب في الوطن العربي تهوي إليه، وسيجد النفوس في دار الإسلام تبارك خطواته، وسجد الذين يقاومون جهوده يتهاوون تحت أقدامه كما تتهاوي أوراق الشجر في الخريف.

وأخيرا سيجد أن الضعف أصبح قوة، وأن الفقر أصبح غني، وأن الجهل أصبح علما، وأن المرض أصبح صحة، وحينذاك سيكون العرب قوة لها شأن في العالم کله تعيد للمسلمين عزه ومجدهم (1).

بالوحدة تموت إسرائيل، وبالفرقة يطول عمرها.

والقائد العربي الذي يعد العدة للقضاء على إسرائيل إعتمادا على بلاده، ويقضي عليها فعلا، سيحقق للعرب وحدتهم بإرادة الشعب العربي، كما حقق ص لاح الدين الأيوبي الوحدة بعد انتصاره في (حطين) وطرد الصليبيين من فلسطين.

والتاريخ يعيد نفسه ...

(1) الرسول القائد (23 - 24).

طريق النصر في معركة الثأر · الصفحة ٣٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طريق النصر في معركة الثأرص ٣٧٦