الذين درسوا تاريخ الوحدات الوحدة الألمانية والوحدة الإيطالية، يعرفون أن هذه الوحدات تمت بالقوة.
وقد كانت تلك الوحدات في القرن التاسع عشر، فهل تنجح القوة وحدها في تكوين الوحدات اليوم |
وقد تكونت وحدات - خاصة في إفريقية - بعد استقلال دولها بالقوة أو بما يشبه القوة، فهل استمرت تلك الوحدات؟.
على كل، فالمتفق عليه، أن الشعوب هي التي تقيم الوحدات، فاذا أقامت الشعوب وحدة ف لن تنفصم عراها. .
ولكن الشعوب لا تقيم وحدة إلا إذا اقتنعت بأن مصلحتها العليا في تلك الوحدة، فإذا اقتنعت بذلك فلن يحول دون تحقيق الوحدة حائل.
والشعوب إذا شاع بينها انسجام فکري واحد) وجهها إلى أهداف واحدة، ويجعلها تؤمن مثل عليا واحدة، فإنها تقدم على إقامة هذه الوحدة.
وقد تكلمنا عن كيفية إشاعة الإنسجام الفكري بين العرب فيما سبق، أما أن يعشق كل فرد أو جماعة عقيدة مبتكرة أو مستوردة، فإن ذلك يؤدي إلى الفرقة