التنصير سورية ولبنان،. وقال الجنرال الفرنسي جورج
کاترو: المدارس الفرنسية إنما هي الأساس العريق القدم السيطرتنا على المشرق،.
هؤلاء المستعمرون وطليعتهم من المبشرين برون القوة الكامنة في الإسلام، هي التهديد المخيف للاستعمار، فبذلوا جهودهم الجبارة لتشويه الاسلام و الحضارة الاسلامية والحط من شأنها في نفوس العرب والمسلمين (1).
ولولا القرآن الكريم الذي لا بد أن يقرأه المسلم صباح مساء في صلاته، لاقتلع الاستعمار لغة القرآن وتعاليم القرآن من جذورها.
لقد انهارت كل أسلحة الغرب والشرق، وكل محاولات رجالهم وجهودهم، أمام سلام العرب والمسلمين الأوحد: القرآن، وصدق الله العظيم: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) (2).
ولكن الاستعمار الفكري إذا كان نجاحه محدودة في
(1) اقرأ تفصيل ذلك بما لا مزيد عليه في خاتمة كتابنا: قادة فتح المغرب العربي، الجزء الثاني، تحت عنوان: دروس من التاريخ الحاضر المغرب العربي ومستقبله.
(2) الآية الكريمة من سورة الحجر (9: 10).