زعزعة المسلمين عن دينهم بفضل القرآن الكريم، فإن هذا الاستعمار کان نجاحا ساحقا في مجالات أخرى.
استقدم المستعمرون معهم لغتهم، وزعموا أنها خ ير اللغات، وأنها اللغة الحية التي ترفع وتضع، وتصل وتقطع، وتعطي وتمنع ...
واستقدموا معهم تاريخهم، وزعموا أنه أنصع التواريخ وأصدقها ...
واستقدموا معهم تقاليدهم، وزعموا أنها أحسن التقاليد وأحراها بالبقاء.
و استقدموا معهم مناهج تعليمهم، وزعموا أنها أكثر المناهج فائدة وأقربها إلى روح العصر.
و استقدموا معهم المبشرين يزعمون أن دينهم المنزل أو الوضعي هو دين الحياة.
ونسي بعض العرب وبعض المسلمين، أو تناسوا أمام البذل والإغراء، وأمام الوعد والوعيد، لغة القرآن ومبادئ القرآن، و تاريخ الاسلام، وتقاليد العرب والمسلمين، ومناهج تعليمهم لمختلف الآداب والعلوم والفنون.
نسوا أو تناسوا أن لغة القرآن هي اللغة الحية حقا، ولولا ذلك لما كانت لغة العلم والحضارة عشرات القرون،