تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أصواتها إلى الأبد.

إن العرب يؤملون من أجهزة إعلامهم كثيرة، ولن تحقق تلك الأجهزة للعرب أملهم أو بعض أملهم فيها بغير التنسيق والتعاون الوثيق.

أقولها صريحة للمسؤولين عن أجهزة الإعلام العربية.

إن أجهزة الإعلام العربية قد خيبت آمال العرب بها في وضعها الراهن، وهذا الكلام يقوله الذين يريدون الخير للأمة العربية ويرجون لها المجد والسؤدد، أما الذين يظهرون ما لا يبطنون ويقولون ما لا يفعلون، فهم الذين خربوا وسيخربون الضمائر وهم الذين شجعوا وسيشجعون على الإنحراف.

إنهم لا يفكرون بغير أنفسهم، وما دامت رغباتهم الشخصية مؤمنة، فليكن الطوفان.

ولعل المسؤولين عن أجهزة الإعلام العربية، من الذين يسمعون القول فيتبعون أحسنه.

وحسبي أن أطلعهم على الحق وأدلهم على الطريق السوي، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.

أما ما يخص قضية فلسطين من أجهزة الإعلام العربية فقد خصصت أكثر الإذاعات العربية وقتا من منهاجها الإذاعي اليومي، أطلقت عليه اسم: إذاعة فلسطين، يذاع في ذلك الوقت بعض الخطب والقصائد عن فلسطين

طريق النصر في معركة الثأر · الصفحة ٣١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طريق النصر في معركة الثأرص ٣١٦