أخرى، ثم يسمع نفس الكلام تنقله محطة إذاعة إسرائيل بعد وقت قليل من إذاعته في محطة الإذاعة العربية، أو يسمع نفس الكلام تنقله محطات الإذاعة الإستعمارية.
ترى! هل أعداؤها قليلون، حتى يكون بعضنا أعداء بعض؟
إن الإختلافات الطارئة، يجب ألا تؤدي إلى فضح الأخ أخاه والشقيق شقيقه ...
والذين شجعوا أو يشجعون المسؤولين لسلوك مثل هذا الطريق لا يخسرون شيئا، إذ لا يملكون شيئا يخسرونه، وهم عرب بالإسم على الرغم من انتحالهم كل نعوت عدنان وقحطان وفي حقيقتهم لا يحبون غير أنفسهم وغير ما في الدنيا من متاع الغرور.
ويؤملون رابعا، أن تكون أجهزة الإعلام العربية قوية بوحدة صفوفها المتراصة، لتكون قادرة على اقتلاع الأفكار الخاطئة والدعايات الكاذبة المتغلغلة في أذهان الشعوب عن العرب والمسلمين.
ويؤملون خامسا، أن تكون أجهزة الإعلام العربية قوة جسيمة يحسب حسابها أعداء العرب في كل مكان.
ويؤملون سادسا، أن تتفوق أجهزة الإعلام العربية على أجهزة إعلام إسرائيل ومن وراء إسرائيل، فتخرس