ومخططات عملية لتنفيذ هذا التنسيق، لاستطاع العرب حرمان الولايات المتحدة الأمريكية من هذا السلاح الرهيب.
إن في البلاد العربية إمكانات زراعية ضخمة ولكنها معطلة لا تفيد صديقا ولا تضر عدوا.
والأمثلة على هذه الطاقات الزراعية المعطلة كثيرة.
العراق مثلا، سماه (هيرودوتس) أبو التاريخ: مستودع الحبوب في العالم.
وحين فتح العرب المسلمون العراق في أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه، سموه: أرض السواد، لأن الأرض المزروعة تبدو من بعيد سوداء، وكانت الزروع فيه كثيفة، وكانت حاصلاته من الحبوب وغيرها كالجبال.
وقد وصفه بعض الجغرافيين العرب القدماء بقوله: , إذا تزوج موصلي من البصرة، وأراد أهل الزوجة زيارتها، فإنهم يسيرون من البصرة إلى الموصل في ذهابهم ومن الموصل إلى البصرة في عودتهم، لا يصلهم مطر في أيام الشتاء، ولا تصلهم الشمس في أيام الصيف لكثافة الأشجار وكثرة البساتين وغزارة الزروع،،
وفي العالم كله ثلاثون نهرة كبيرة، منها نهران كبيران