تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في العراق وحده (1) ... !

ومع ذلك يستورد العراق القمح من الخارج.

لماذا لا تعود الى العراق سيرته الزراعية الأولى، فيغنى أهله بالقمح وغيره من الخضروات والأثمار، ويغني العرب كلهم بذلك، ويصدر إلى العالم من ثمراته، فتكون تلك الثمرات سلاحا له وللعرب على أعدائه وأعدائهم، ويحرم أعداء العرب من سلاح خطير؟. .

وهل يعجز العرب في القرن العشرين، عما فعله أجدادهم من إعمار العراق في القرن السابع؟

إن الإستعمار الجديد يتستر وراء المعونات الاقتصادية، ومن أشنع أسلحته سلاح الحصار الاقتصادي، هذا الحصار الذي مارسه الإستعمار الجديد على قسم من الدول العربية، الترضخ إلى رغباته التي هي رغبات ربيبته إسرائيل ..

والتخطيط السليم للاقتصاد العربي، هو الهجوم المقابل على الاستعمار الجديد في معوناته الاقتصادية، وعلى أساليب الضغط التي يمارسها بفرض الحصار الاقتصادي أو التهديد به.

(1)، هذا بالإضافة إلى أنهره الأخرى الكثيرة: الخازر، والزاب الصغير، والزاب الكبير وديالى وأنهر شط العرب .. واليوم مدينة الحفر التاريخية في صحراء قاحلة، بينا بذكر عنها ياقوت الحموي في معجم البلدان: أنها كانت على نهر تنخر فيه السفن .... وهو النهروان، فأين هو النهروان اليوم!!!

طريق النصر في معركة الثأر · الصفحة ٢٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طريق النصر في معركة الثأرص ٢٨٨