تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثالثا: الإفادة من الاقتصاد العربي سلاحا في حرب إسرائيل ومن وراء إسرائيل إقتصاديا.

هذه الأهداف الثلاثة، يمكن التعبير عنها من الناحية العسكرية بتعبير: الحرب الاقتصادية.

والحرب الاقتصادية، هي أن يكون الاقتصاد سلاحا لنا لا علينا، وعلى أعدائنا لا معهم.

ولتحقيق ذلك لا بد من تخطيط دقيق يتولاه الخبراء الاقتصاديون الذين لا غبار على علمهم وإخلاصهم وماضيهم و استقامتهم بالتعاون مع جماعة من العسكريين.

إن التنسيق الاقتصادي العربي متخلف جدا دون مبرر، مما جعل من وراء إسرائيل من دول الاستعمار ينفذون من هذه الثغرة لمصاولة الدول العربية و إشهار الحرب الاقتصادية عليها.

بعض الدول العربية بحاجة إلى القمح - مثلا - لسد متطلبات سكانها فهي تستورد هذا القمح بأموالها من

الولايات المتحدة.

ولكن الولايات المتحدة الأمريكية تجعل من هذا القمح سلاحا، تهدد به الدول العربية المحتاجة إليه

ولو كان هناك تنسيقا إقتصاديا بين الدول العربية،

طريق النصر في معركة الثأر · الصفحة ٢٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طريق النصر في معركة الثأرص ٢٨٦