كما أن المال الذي يجمع بانتظام من الشعوب العربية خاصة ومن المسلمين عامة، سکون ضخما بدرجة يضاعف من قوة منظمات فلسطين ورصانتها، ولا يجعلها عرضة اللهزات عند نشوب الاختلافات بين الدول العربية بين حين و آخر، فيؤدي اختلاف تلك الدول إلى حرمان منظمات فلسطين من مخصصاتها أو من بعض تلك المخصصات.
والحق أن الإمكانات العربية من الناحية المالية، هي إمكانات ضخمة، ولكن ينقصها التنظيم مع الأسف الشديد.
وقد أصبح التنظيم الدقيق من أول الأسس التي تقوم عليها الدول الراقية ومن مباديء أساليبها الحياتية.
فما أحرانا أن نتعلم النظام والتنظيم من الدول الأخرى لنستريح ونريح، و لتبرز نتائج جهودنا متكاملة رصينة، فإن من أعدى أعداء العرب في ح اضرهم ومستقبلهم التسرع و الإرتجال.
سالني صديق حين كنت أدرس في الغرب: «ما هو الفرق بين الغرب وبلادنا؟.
وأجبت الصديق: «الغرب نظام بلا خ يرات، وبلادنا خيرات بلا نظام).
إن طاقات العرب المالية طاقات لا حدود لها، وهذه