تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما دامت الوحدة العربية تحتاج إلى وقت لا يعرف أحد مداه، فإن التضامن العربي هو السبيل المتيسر الآن لحل قضية فلسطين.

والعرب بدون شك لهم أعداء كثيرون، فلا بد لهم من تصنيف هؤلاء الأعداء ووضع أسبقية لهم.

ولعل هناك آراء متضاربة للعرب في أسبقية أعدائهم وأشدهم خطرة عليهم.

ولكن الذي لا تضارب فيه هو أن إسرائيل على رأس قائمة أعداء الأمة العربية.

حين هاجر النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة، كان أمامه أعداء كثيرون هم: قريش ويهود و من حول المدينة من الأعراب، والروم وحلفاءهم ... الخ ..

وصنف الرسول القائد أعداءه بالنسبة لخطرهم على المسلمين، فكان على رأس قائمة أعدائه قريش.

فماذا صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

عقد معاهدة بين المسلمين من جهة ويهود والمشركين من أهل المدينة من جهة، وادعهم فيها وأقرهم على دينهم وأموالهم (1).

(1) أنظر التفاصيل ونص المعاهدة في: الرسول القائد (07 - 9).

طريق النصر في معركة الثأر · الصفحة ٢٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طريق النصر في معركة الثأرص ٢٦١