وبهذه المعاهدة استطاع الرسول صلى الله عليه وسلم أن يجعل أهل المدينة المنورة كلهم على اختلاف أديانهم ب دأ
واحدة على أعدائم.
وبذلك تفرغ لمصاولة أعدى أعداء المسلمين: قريش.
ولما تكاملت قوات المسلمين وأصبح لا يخشى قريشا، بدأ بصفي حسابه مع أعدائه الآخرين ..
وليس بين الدول العربية اليوم من تناقضات مثل ما كان بين المسلمين وبين يهود والمشركين.
والاتحاد السوفياتي اليوم برفع شعار: التعايش السلمي، فيعيش مع الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من الدول الغربية تحت لواء هذا الشعار.
وليس بين الدول العربية اليوم من تناقضات مثل ما بين الإتحاد السوفياتي وغيره من دول المعسكر الشيوعي، وبين الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من دول المعسكر الرأسمالي.
و الذي جعل ه ذين المعسكرين ينضويان تحت لواء: التعايش السلمي، هو خوفها من حرب ذرية لا تبقي
ولا تذر.
والذي يجعل الدول العربية، وفيها من نقاط الإلتقاء أكثر بكثير من نقاط الإبتعاد، تعيش تحت لواء: ميثاق التضامن