(1) سهام مهدي جبار، الطفل في الشريعة الإسلامية ومنهج التربية النبوية، ص 311-312
(2) سورة الإسراء، آيه 23-24
(3) سورة الإسراء، آيه 23
(4) سورة الإسراء، آيه 23
(5) في ظلال القرآن ، جـ4/2221
(6) صحيح، أخرجه البخاري حديث رقم 527،كتابمواقيت الصلاة ، باب فضل الصلاة لوقتها ، انظر إلى ابن حجر العسقلاني ، أحمد بن علي ، فتح الباري شرح البخاري ، جـ2/14
(7) سهام مهدي جبار، الطفل في الشريعة الإسلامية ومنهج التربية النبوية، ص 315
أدب الاحترام والتوقير:
" من الإتجاهات الخُلقيه التي يجب على البيت مراعاتها وغرسها في نفس الولد الاحترام والتوقير للكبير والصغير ، وفائدة هذه الخصال أنها بمرور الأعوام لا ينحصر هذا الاحترام للأشخاص فقط، بل يتناول المثل العليا والمبادئ المُثلى والقيم الروحية ، فيحترم نفسه ومن ثمَّ يحترم ويوقر الآخرين، ثم يحترم الحياة والكرامة الشخصية والقانون وغير ذلك " (1)
فعلى المربين أن يعلموا أطفالهم احترام وتوقير الكبار والعلماء ، وتقدمهم في الكلام، والعطف على الصغار.
أدب الأخوة :
من الإتجاهات الخلقية التي يعمل البيت على بثها وغرسها في نفوس أولادهم الحب والوّد والاحترام بين الإخوه جميعاً كباراً وصغاراً، وقد نهى الرسول – صلى الله عليه وسلم – عن الإشارة بالسلاح الى مسلم لإلقاء الرعب في قلبه .
عن أبي هريرة عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : ( من أشار إلى أخيه بحديده فإن الملائكة تلعنه حتى إن كان أخاه لأبيه وأمه ) (2)
قال الإمام النووي : " فيه تأكيد حرمة المسلم والنهي الشديد عن ترويعه وتخويفه والتعرض له بما قد يؤذيه " (3)
" واجب الأسرة أن تعمل داخل البيت على بث روح التعاون والثقة والمودة والاحترام بين أفراده جميعاً ،فيشعر الولد بأنَّ إخوانه أصدقاء له ، يتبادل معهم الحب والاحترام ، ومن ثمَّ يشع داخل البيت أنهم كلهم أفراد متفاهمين متعاضدين " (4)