تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(4)سهام مهدي جبار، الطفل في الشريعة الإسلامية ومنهج التربية النبوية، ص 305 بواسطه محمد الديلمي، ارشاد القلوب ، ص 160

" لتكوين الخلق السوي في الطفل ينبغي أن تعلمه الواجبات التي ينبغي عليه القيام بها وهذا التعليم يتم بالقدوة والتربية والتوجيه ، والواجبات التي ينبغي على الطفل أداؤها ليست إلاّ الواجبات المعتادة نحو نفسه بالتحلي بالصدق والأمانه والكرامه والحياء....، مما يحافظ على مكانته الإنسانية وواجباته نحو الآخرين من احترام حقوقهم منذ وقت مبكر حتى يكون فاضلاً في تصرفاته محترماً لحقوق الغير " (1)

المطلب الثاني: أنواع الآداب النبوية للأطفال :

الأدب مع الوالدين

قال تعالى : { وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً ﴿23﴾ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً } (2)

قال سيد قطب : في قوله تعالى: ﴿ ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما ﴾(3) . " وهي أول مرتبة من مراتب الرعاية والأدب ألاّ يند من الولد ما يدل على الضجر والضيق وما يشي بالإهانة وسوء الأدب ﴿ وقل لهما قولاً كريما ﴾ (4) وهي مرتبة أعلى ايجابية أن يكون كلامه لهما يشي بالإكرام والاحترام " (5)

عن عبد الله بن مسعود قال : سألت النبي – صلى الله عليه وسلم – : "أي العمل أحب الى الله تعالى" ؟ قال: ( الصلاة على وقتها) ، قلت ثم اي قال : ( بر الوالدين ) قلت ثم أي ؟ قال: (الجهاد في سبيل الله ) (6)

" وعلى الأولاد أن يتخيروا في مخاطبة آباءهم أجمل الكلمات وألطف العبارات ،وأن يكون قولهم كريماً لا يصحبه شيء من العنف (7)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تربية الطفل في الإسلام · الصفحة ٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تربية الطفل في الإسلامص ٨٣