(1) سهام مهدي جبار، الطفل في الشريعة الإسلامية ومنهج التربية النبوية، ص 316
(2) صحيح،أخرجه مسلم ، حديث رقم 2616 ، كتاب البر والصلة والآداب ، باب النهي عن الإشارة بالسلاح إلى مسلم، انظر إلى النووي، يحيى بن شرف صحيح مسلم بشرح النووي ، جـ 16/139
(3) يحيى بن شرف صحيح مسلم بشرح النووي ، جـ 16/139
(4) سهام مهدي جبار، الطفل في الشريعة الإسلامية ومنهج التربية النبوية، ص 319
أدب إحترام المعلم :
" للعلماء درجات رفيعه، فَهُم قادة الأمة ورواد البحث ، وهم ورثة الأنبياء الذين تناط بهم مواجهة الإنحلال والفساد ، وتحقيق العدل ونشر العلم " (1)
عن أبي أمامة الباهلي قال ذكر لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- رجلان أحدهما عابد والآخر عالم فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (فضل العالِم على العابد كفضلي على أدناكم) ثم قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم –( إنَّ الله وملائكته وأهل السموات والأرضين حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير ) (2)
وقد وجه الحسن البصري ابنه الى مجالسة العلماء فقال له : " يابني إذا جالست العلماء فكن على أن تسمع أحرص على أن تقول ، وتعلم حسن الاستماع كما تتعلم حسن الكلام ،ولا تقطع على أحد حديثاً وأن طال حتى يمسك " (3)
" من الحقوق الإجتماعية الهامة التي يجب ان يتبين المربون لها تربية أولادهم على احترام المعلم وتوقيره، بالقيام له والسلام ،وعدم رفع الصوت وحسن الجلوس، وعدم فعل ما يكره والمبادرة الى خدمته فيما يطلبه ويريده .
ونعلم أولادنا أن ينظروا الى معلمهم بعين الإجلال مع إظهار فضائله ومحاسنه وعدم التحدث في مجلسه بالإصغاء اليه ، وعدم التلهي والإنصراف عنه ،والإستفهام منه بلطف " (4)
أدب الجار :