تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(2) صحيح، أخرجه مسلم برقم 1336 ، كتاب الحج ، باب صحه حج الصبي وأجر من حج به، انظر إلى النووي، يحيى بن شرف صحيح مسلم بشرح النووي ، جـ9/84

(3) المصدر السابق، ص 647-648

(4) الزنتاني، عبد الحميد الصيد، فلسفة التربية الإسلاميه في القرآن والسنة ، ص 140

المبحث الثالث: البناء الأخلاقي

المطلب الأول: خلق تاديب الأطفال

" إنِّ التربيه الخُلقيه هي روح التربيه الأسلاميه وعنايتها بالتربيه الخُلقيه لا يعني إهمال الجوانب الأخري ، فلا بد من العنايه بكل ما يتصل بالطفل اذ أنه بحاجه الي قوه في جسمه وعقله وروحه وعلمه، لذا نجد ان الجانب الروحي والعبادي لا ينفصل عن الجانب الخلقي.

إنِّ الأخلاق في السنه النبويه لم تدع جانبا من جوانب الحياه الانسانيه إلاّ رسمت له المنهج الأمثل للسلوك الرفيع في تناسق وتكامل وبناء. فالنبي- صلي الله عليه وسلم- قد بلغ القيمه في الأخلأق وافضل طريق للوصول الي مكارم الأخلأق هو طريق رسول الله- صلي الله عليه وسلم- والذي خاطبه تعالي بقوله ﴿ وانك لعلى خلق عظيم ﴾." (1) (2)

الخُلق : " حال للنفس راسخه تصدر عنها الأفعال من خير او شرمن غير حاجه إلى فكر ورويه والجمع أخلاق.

وعلم الأخلأق : هو علم موضوعه أحكام قيميه تتعلق بالأعمال التي توصف بالحسن او القبيح." (3)

اما الأدب فقال عنه أمير المؤمنين : " يا بني احرز حظك من الأدب وفرغ له قلبك، فإنه أعظم أن يخالطه دنس، واعلم انك اذا اقتربت عشت به، وان تغربت كان لك كالصاحب الذي لا وحشه معه، يا بني الأدب لقاح العقل وذكاء القلب وعنوان الفضل" (4)

(1) سورة القلم آيه 4

(2) سهام مهدي جبار، الطفل في الشريعة الإسلامية ومنهج التربية النبوية، ص302 – 303

(3)إبراهيم مصطفى وآخرون ، المعجم الوسيط، ص275

تربية الطفل في الإسلام · الصفحة ٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تربية الطفل في الإسلامص ٨٢