تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحج : "هو التعبد لله-عز وجل - بأداء المناسك على ما جاء في سنه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في مكان مخصوص وفي زمان مخصوص " (2)

قال تعالى : { إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ ﴿96﴾ فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِناً وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ } (3)

عن أبي هريره – رضي الله عنه- ، قال : سمعت النبي – صلى الله عليه وسلم – يقول – ( من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه ) (4)

حكم حج الصغير :

" إذا أحرم الصبي بالحج صح نقلاً ، فإن كان مميزاً فعل كما يفعل البالغ من الرجال والنساء، وإن كان صغيراً عَقد عنه الإحرام وليه، ويطوف ويسعى به ، ويرمي عنه الجمرات ،

(1)الزنتاني، عبد الحميد الصيد، فلسفة التربية الإسلاميه في القرآن والسنة ، ص134

(2) التويجري ، محمد بن إبراهيم بن عبد الله ، مختصر الفقه الإسلامي ص

(3) سورة آل عمران ، آيه 96-97

(4) صحيح أخرجه البخاري برقم 1521كتاب الحج ، باب فضل الحج المبرور، انظر إلى ابن حجر العسقلاني ، أحمد بن علي ، فتح الباري شرح البخاري ،جـ 3/548 . وأخرجه مسلم برقم 1350، كتاب الحج ، باب في فصل الحج والعمره ويوم عرفه، انظر إلى النووي، يحيى بن شرف صحيح مسلم بشرح النووي ،جـ 9/99

والأفضل أن يؤدي ما قدر عليه من مناسبك الحج أو العمره ، وإذا بلغ فيما بعد لزمن أن يحج حجه الإسلام. يصح حج الصبي ، ومن حج به فهو مأجور" (1)عن ابن عباس – رضي الله عنهما- قال:رفعت إمرأة صبياً لها فقالت:" يا رسول الله ألهذا حج"؟ قال:(نعم ولك الأجر). (2)

محاسن وأسرار الحج :

تربية الطفل في الإسلام · الصفحة ٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تربية الطفل في الإسلامص ٨٠