1) " التدبر في خلق الإنسان ووصف تكوينه العقلي والجسمي قال تعال: { فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ ﴿5﴾ خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ ﴿6﴾ يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ }(1)
إنَّ معرفة الإنسان لنفسه تدعوه إلى حتمية الإيمان بالله الخالق المبدع ، وهذا المجال تناولته علوم الطب وعلم النفس.
2) التأمل في الكائنات الحية كالنباتات مما تناوه علوم النبات قال تعالى : { فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ ﴿24﴾ أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاء صَبّاً ﴿25﴾ ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقّاً ﴿26﴾ فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً ﴿27﴾ وَعِنَباً وَقَضْباً ﴿28﴾ وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً ﴿29﴾ وَحَدَائِقَ غُلْباً ﴿30﴾ وَفَاكِهَةً وَأَبّاً ﴿31﴾ مَّتَاعاً لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ }(2)
3) دعا الإسلام إلى الإمعان في تكوين الحيوان ، مما تناوله علم الحيوان قال تعالى: ﴿ أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ ﴾(3)
4) الكون وما فيه من الأجرام السماويه مما ساعد علماء الفلك التوصل إلى أنَّ فضاء الكون تسبح في أجزاءه أعداد تفوق الحصر من المجرات قال تعالى: ﴿ لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴾(4)
5) وصف للأرض التي نعيش عليها، وما فيها من جبال وأنهار وسهول وصحاري ووديان ، مما تناولته علوم الجغرافيا وطبقات الأرض" (5) قال تعالى: { أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَاداً ﴿6﴾ وَالْجِبَالَ أَوْتَاداً }(6)
(1) سورة الطارق آية: 5، 6، 7
(2) سورة عبس ، آيه : 24-32
(3) سورة الملك ، آيه 19
(4)سورة يسن ، آيه : 40