تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والعِلم تحصيل وبالتالي يحتاج إلى جهد مخطط ، ولفظ العلم جاء في القرآن الكريم في أماكن عدّه لأهمية العِلم ، قال تعالى: ﴿ فاعلم أنه لا إله إلا الله ﴾(2)

" لم تعرف الشريعة ديناً مثل الإسلام عنيَ بالعلم عناية بالغة حيث دفع العقول إلى مجال العلوم والمعرفة ودعاهم إلى تفتح آفاق الفكر ، حيث فتح أمامهم كتاب الكون على مصراعيه ودعاهم إلى العلم والتأمل والتفكر في الكون للوقوف على أسراره (3) قال تعالى : ﴿ قلِ انظُرُواْ مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ﴾(4)

قال سيد قطب: ولفت الحس والقلب والعقل للنظر إلى ما في السماوات والأرض وسيلة من وسائل النهج القرآني لاستحياء القلب الإنساني لعله ينبض ويتحرك ويتلقى ويستجيب " (5)

" إنَّ العلم الذي يدعو إليه الإسلام هو العلم بمفهومه الشامل الذ يينظم كل ما يتصل بالحياة ، وكل ما يعود بالمنفعة على المسلمين في الدنيا والآخره. لقد عني الإسلام أيَّ عناية بالعقل فدعا إلى انطلاقه ، وتفتح آفاقه ، وتنشط الأذهان والتفكر العميق في ظواهر الكون " (6)

" فالإسلام يدفع الإنسان إلى تعلم كل علم نافع له ولمجتمعه وللإنسانية جمعاء سواء أكان هذا العلم في دائرة العلوم الشرعية أو الاجتماعية أو الطبيعية أو غير ذلك من أنواع المعارف والعلوم . " (7)

(1) ابراهيم مصطفى وآخرون ، المعجم الوسيط ، ص655.

(2) سورة محمد آية:19

(3) سهام مهدي جبار، الطفل في الشريعة الإسلامية ومنهج التربية النبوية، ص367

(4) سورة يونس آية :101

(5) في ظلال القرآن ، جـ3/1823

(6) سهام مهدي جبار، الطفل في الشريعة الإسلامية ومنهج التربية النبوية، ص367

(7) فرحات، اسحق أحمد ، التربية الإسلامية بين الأصالة والمعاصرة، ص63، ط3 ، دار الفرقان، 1411هـ - 1991 م.

وقد دعا الإسلام إلى :

تربية الطفل في الإسلام · الصفحة ١٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تربية الطفل في الإسلامص ١٠٧