" من طرق الوقاية من الأمراض إبعاد الطفل عن المناطق الموبوءة بالأمراض أو عدم إختلاطهم بالمرضى .
ومعالجتهم من الأمراض عن طريق:
-العلاج النفسي والروحي بالصبر والتوكل على الله ، والعلاج بالقرآن فهو شفاء لكل داء قال تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴾ (3) .
- التداوي بالأدوية المختلفة (4)فقد قال رسول الله – صى الله عليه وسلم – ( لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل) (5) واستشارة الطبيب في مرض الطفل
(1) صحيح، أخرجه البخاري حديث رقم 142،كتاب الوضوء، باب ما يقول عند الخلاء، انظر إلى ابن حجر العسقلاني ، أحمد بن علي ، فتح الباري شرح البخاري ،جـ 2/351
(2) قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب، أخرجه الترمذي في كتاب الوضوء عن رسول الله ، باب مل يقول إذغ خرج من الخلاء.
(3) سورة يونس ،آية 57
(4) انظر إلى :
- سهام مهدي جبار، الطفل في الشريعة الإسلامية ومنهج التربية النبوية، ص441-446
-حلبي، عبد المجيد طعمه، التربية الإسلامية للأولاد منهجاً وهدفاً وأسلوباً ، ص99-102
- ابراهيم الخطيب ،زهدي محمد عيد، تربية الطفل في الإسلام ، ص 83-84
سميح أبو مغلي وآخرون ، تربية الطفل في الإسلام ، ص 71-73
(5) صحيح،أخرجه مسلم ، حديث رقم 2203، كتاب السلام، باب لكل داء دواء واستحباب التداوي ، انظر إلى النووي، يحيى بن شرف صحيح مسلم بشرح النووي ، جـ14/159
المبحث الخامس : البناء العلمي
المطلب الأول : الشريعة تدعو إلى العِلم بمعناه الشامل:
العِلم: هو إدراك الشيء بحقيقته ، وهو نور الله يقذفه في قلب من يحب.
والعِلم : المعرفة ، ويطلق العِلم على مجموع المسائل وأصول كلية تجمعها جهة واحدة ، كعلم الكلام والعلوم الطبيعيه.(1)