تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

توجد دراسات في التربية الإسلامية كثيرة ، من أهمها دراسات ممد قطب ، وماجد عرسان الكيلاني ، وعبدالرحمن العيسوي وغيرهم .

1- وقد عالج الشيخ محمد قطب موضوع المراهقة في كتابه منهج التربية الإسلامية – الجزء الثاني – تحت عنوان : من الصبا إلى الشباب الباكر ، وكذلك تحت عنوان : من الشباب الباكر إلى النضج ، وغطى ذلك قرابة مائتين وأربعين صفحة ، ومما جاء فيه : (( ولا شك أن المراهق المسلم شيء آخر مختلف كثيراً عن المراهق الجاهلي ))، إلا أن محور البحث كان منهج التربية الإسلامية ولم يخصص للمراهقة فقط .

2- وذكر الدكتور ماجد عرسان الكيلاني في كتابه (( فلسفة التربية الإسلامية )) : أن المراهقة ناتجة عن حبس الطاقات عند الفتى والفتاة في المجتمع الصناعي الرأسمالي ، وهذه إشارة عظيمة وجريئة إلى لب الموضوع ، لكنها لا تستوفي المطلوب منه .

3- أم الدكتور عبدالرحمن محمد العيسوي فقد قدم أول بحث عن (( سيكولوجية المراهق المسلم المعاصر )) وطبع في عام ( 1987م ) ، وعالج الموضوع معالجة مباشرة واستفاد الباحث الحالي من بحثه ما يلي :

أ- الفرق بين المراهقة الغربية والمراهقة العربية ، من خلال الدراسة الميدانية التي قام بها على عينة من المراهقين في الخليج العربي .

ووضحت أن المراهق العربي لا يشعر بالقلق والاضطراب كما يعاني منهما المراهق الغربي .

ب- نقده لأسطورة العاصفة التي يدعيها الغربيون في مرحلة المراهقة ، ويدعون أنها حتمية .

لكن الباحث ما زال يقر ويعترف بوجود مرحلة للمراهقة ، سماها أحياناً (( مراهقة سوية )) ، ويريد الباحث الحالي التأكد من دقة استخدام كلمة مراهقة لهذه المرحلة السوية ، كما يريد الباحث الحالي إجراء دراسة ميدانية على أسرمسلمة ملتزمة بالسلوك الإسلامي ، ليتعرف على موقف الشباب المسلم من المراهقة .

تربية الشباب المسلم · الصفحة ١١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تربية الشباب المسلمص ١١٣