تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4- أما دراسة الدكتور عبدالعزيز النغيمشي بعنوان (( المراهقون دراسة نفسية إسلامية للآباء والمعلمين والدعاة )) ، وقد طبعت عام ( 1411هـ ) تناول فيها القاعدة الأساسية المعرفية للتعامل مع المراهق ، كما تناول حاجات المراهق ومتطلباته الأساسية ، والكتاب المذكور يعنى بتبسيط المعلومات التربوية والنفسية المتعلقة بالمراهقين ، وكيفية رعايتهم والتعامل معهم ، وتمكين الآباء والمربين والدعاة من ممارسة دورهم الإشرافي والتربوي ببصيرة ودراية .

ويقوم البحث على الاعتراف بمرحلة المراهقة ، كما هي في الغرب ، دون الفصل بين المجتمع الغربي والمجتمع المسلم فيقول في المقدمة : ( يعيش المراهقون في هذا العصر أزمة نفسية ، واجتماعية ، ويتخذون موقفاً رافضاً ، أو مجاملاً للكبار ، كما يعيش المربون من آباء ومعلمين ودعاة حيرة تجاه أزمة المراهقين ) (1) . مع أن الباحث – جزاه الله خيراً – قدم نصائح وإرشادات للآباء والمعلمين والدعاة ؛ لو أتبعت لمر المراهقون في مجتمعنا المسلم في هذه المرحلة – المراهقة – بدون أزمات أو اضطراب .

ويعزي الباحث اضطراب المراهق وأزماته إلى النظام الاجتماعي والتربوي الحديث ، الذي يطول فترة الطفولية والاعتماد على الغير (2) ، ويفهم من ذلك أن تعقد المجتمع هو سبب المراهقة ، وهذا ما أراد أن يوسعه الباحث الحالي ويفصله ليصل إلى أن القلق والطيش ليسا حتميين في المراهقة ، لكن تعقد المجتمع وحبس الطاقة عند الفتيان والفتيات هو سبب القلق والاضطراب .

وقد استفاد الباحث كثيراً من دراسة الدكتور عبدالرحمن العيسوي – جزاه الله خيراً – واعتبرها دراسة رائدة في هذا الباب ، ويعتبر الباحث دراسته الحالية إمتداداً لدراسة الدكتور عبدالرحمن العيسوي .

الدراسة الحالية

فرضية البحث :

بعد الاستفادة من الدراسات السابقة صاغ الباحث فرضية البحث على النحو التالي :

(1) 109 عبدالعزيز النغيمشي ، ص 3 .

(2) 110المرجع نفسه ، ص 32 .

تربية الشباب المسلم · الصفحة ١١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تربية الشباب المسلمص ١١٤