4- عمرو بن سلمة : كان يترقب وصول الركبان من المدينة المنورة ـ فيتلقاهم ليسمع منهم ما نزل من القرآن الكريم ، وكان قوي الحفظ والذاكرة ، وقوي الرغبة والاهتمام بحفظ القرآن الكريم .
ولما أراد قومه إماماً يصلي بهم لم يجدوا أكثر منه حفظاً للقرآن الكريم ، وقد سمعوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ... فإذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم وليؤمكم أكثركم قرآناً ) . فأمهم في الصلاة وهو ابن سبع سنين ، يقول عمرو : ( فاشتروا فقطعوا لي قميصاً ، فما فرحت بشيء فرحتي بذلك القميص ) ، وبقي عمرو بن سلمة إمام قومه طوال حياته (1) .
(1) 110 - المرجع نفسه ، ص 108 بتصرف .
تربية الشباب المسلم · الصفحة ١٠٥