2_ وعنه أيضاً ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( مثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير ، فحامل المسك إما أن يحذيك ، وإما أن تبتاع منه ، وإما أن تجد منه ريحاً طيبة ، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك ، وإما أن تجد ريحاً خبيثة ) _ صحيح البخاري ، كتاب الذبائح والصيد، باب المسك (31) ، وفتح الباري (9_577) دار الريان _ .
3_ وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ماذا تقول في رجل أحب قوماً ولم يلحق بهم ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( المرء مع من أحب ) (1) .
في صحيح مسلم :
1_ عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير ، فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحاً طيبة ، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحاً خبيثة ) (2) .
(1) 2- صحيح البخاري ، رقم (6169) كتاب الأدب ، باب علامة الحب في الله .
(2) 1- صحيح مسلم ، كتاب البر والصلة والآداب ، باب استحباب مجالسة الصالحين ومجانبة قرناء السوء رقم (45) ، رقم الحديث (2628) ، في شرح النووي (16_417) .