تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1- لا بد من تخصيص غرفة للبنات وأخرى للصبيان في العاشرة ، ولو اضطرت الأسرة إلى فصل الغرفة الواحدة بستارة عازلة عند النوم .

2- يخصص فراش لكل فرد ، ذكراً أم أنثى ، منذ السادسة ، وربما قبلها ، وأصبح هذا الأمر متوفراً لجميع الأسر تقريباً . وفي العاشرة يصبح أمراً يجب تنفيذه ، لينام كل فرد في فراشه الخاص به .

الفصل السادس

الجليس الصالح

يبقى الطفل ضمن دائرة تأثير والديه حتى السابعة ، حيث يدخل المدرسة فيتأثر بمعلميه وزملائه ، ويتزايد أثر الأصحاب على الأولاد في الطفولة المتأخرة ، ثم يصل إلى مداه الأقصى عند البلوغ ، وفي بداية المراهقة ، ويرتبط أثر الأصحاب بمدى المخالطة ، ويصل إلى قمته عند أفراد (الشلة) خلال المراهقة ، وللأقران أثر كبير جداً على الأولاد ، أثر غير مباشر ، ينفذ إلى أعماق العقل الباطن عند الإنسان ويلازمه مدى حياته ، وقد يدعم أثر البيت ؛ أو يضعفه ، لذا يلزم الآباء حسن اختيار جليس أولادهم ؛ بأسلوب تربوي مخطط ؛ كي لا تضيع جهودهم التي بذلوها لأطفالهم في الطفولة المبكرة ، بعد مخالطتهم للأقران وتفاعلهم معهم في الطفولة المتأخرة والمراهقة .

روايات الحديث

في صحيح البخاري :

1_ عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (مثل الجليس الصالح والجليس السوء كمثل صاحب المسك وكير الحداد : لا يعدمك من صاحب المسك ، إما أن تشتريه أو تجد ريحه ، وكير الحداد يحرق بيتك أو ثوبك أو تجد منه ريحاً خبيثة ) (1) .

(1) 1- صحيح البخاري ، كتاب البيوع ، باب (38) في العطار وبيع المسك ، ورقم الحديث (2101) ، وفتح الباري (4_379) ، دار الريان .

تربية الأطفال في الحديث الشريف · الصفحة ٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تربية الأطفال في الحديث الشريفص ٩٧