من أهم حكم العبادات _ كما أعلم _ دوام الصلة بين العبد وربه ، فهناك صلة حسب أوقات الليل والنهار ، وهناك محطات دعم لهذه الصلة مثل رمضان ، والحج والعمرة والزكاة ... ، ويرغب الطفل كثيراً في تقليد الكبار ، وبناء على ذلك نعود الطفل منذ الرابعة على الوضوء ، وأذكاره ، ونكرر على مسامعه : ﴿ إن الله يحب المتطهرين ﴾ . ويصلي الوالدان أمام أطفالهما ، وفي الرابعة يدعى الطفل إلى الصلاة ، ثم يؤمر بها في السابعة ونضربه _ إن لزم _ في العاشرة من أجل الصلاة . ونفعل في الصوم ما فعلناه مع الصلاة ، ويلقنون أن الصوم طاعة لله عز وجل ، يكافئنا عليه بالجنة ، فقد أخرج الشيخان رحمهما الله تعالى عن الربيع بنت معوذ رضي الله عنها قالت : أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة يوم عاشوراء إلى قرى الأنصار التي حول المدينة : (( من أصبح مفطراً فليتم بقية يومه ، ومن أصبح صائماً فليصم )) قالت : فكنا نصومه بعد ، ونصوم صبياننا ، ونجعل لهم اللعبة من العهن ، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار (1) .
الفصل الثالث
تسمية المولود
أحب الأسماء إلى الله :
(1) 1- صحيح البخاري ، كتاب الصوم ، باب صوم الصبيان (47) . ومسلم في كتاب الصوم ، باب من أكل في عاشوراء فليكف بقية يومه . وفي اللؤلؤ والمرجان رقم (696) .