1_ عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بتسمية المولود يوم سابعه ووضع الأذى عنه والعق ) (1) . وجاء في تحفة الأحوذي ( رقم الحديث 2989 ): فيه دليل على سنية تسمية المولود يوم السابع وقد ورد فيه غير هذا الحديث ، وثبتت تسمية المولود يوم الولادة أيضاً ، وقد تقدم الكلام في هذا في آخر أبواب الأضاحي ، وجزم الأصمعي بأن ( الأذى ) حلق الرأس ووقع في حديث عائشة عند الحاكم : وأمر أن يماط عن رؤوسهما الأذى .
ومن حقوق الولد على أبيه انتقاء الاسم الحسن له ، ويكون الإسم حسناً إذا كان على هدي الكتاب والسنة :
2_ عن ابن عمر رضي اللع عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أحب الأسماء إلى الله تعالى : عبدالله وعبدالرحمن ) (2)
وقال القرطبي : يلتحق بهذين الاسمين ما كان مثلهما كعبدالرحيم وعبدالملك ، وعبدالصمد . وإنما كانت أحب إلى الله لأنها تضمنت ما هو وصف واجب لله ، وما هو وصف للإنسان وواجب له وهو العبودية ، ثم أضيف العبد إلى الرب إضافة حقيقية فصدقت أفراد هذه الأسماء ، وشرفت بهذا التركيب ، فحصلت لها الفضيلة (3).
(1) 1- قال الترمذي : حديث حسن غريب ، وفي سنده شريك الاقضي وقد تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة ، وفي سنده أيضاً محمد بن إسحاق وهو يدلس ، ورواه عن عمرو بن شعيب بالعنعنة ، لكن للحديث شواهد ولذلك حسنه الترمذي .
(2) 2- مسلم (2132) في الآداب ، والترمذي (2835) في الأدب ، وأبوداود (2/584) في الأدب .
(3) 3- انظر جامع الأصول (1/358) رقم الحديث (146) .