تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا كان البيت والشارع والمؤسسة والمجتمع هي ركائز التربية الأساسية ؛ فإن البيت هو تامؤثر الأول وهو أقوى هذه الركائز جميعاً ، لأنه يتسلم الطفل من أول مراحله ، ولأن الزمن الذي يقضيه الطفل في البيت أكبر من أي زمن آخر ن ولأن الوالدين أكثر الناس تأثيراً في الطفل(1). وعندما كلف الله عز وجل الوالدين بالمسؤولية عن عقيدة الطفل ( لأنهما يهودانه أو ينصرانه أويمجسانه ) ؛ فإنه اعطاهما القدرة على ذلك ، ( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها ) ، وإذا كان البيت المسلم مسؤولاً عن عقيدة الطفل ( التي يتوقف عليه فلاحه في الدنيا والآخرة ) ؛ فإنه أهم المؤسسات التربوية بلا ريب .

البيت المسلم :

هو الزوج والزوجة اللذان اجتمعا على طاعة الله ، بالنية والعمل ، ويلتزمان حدود الله في جميع شؤونهما ، ومن أهم أهدافه إنجاب الأطفال وتربيتهم على الإسلام ، وتقترب بيوتنا من هذا التعريف أو تبتعد عنه بقدر التزامنا بحدود الله عز وجل ، كما هي في الكتاب والسنة . ويبدأ تأسيس البيت المسلم من بين مسلم سابق عليه ، حيث يرى الشباب والبنات على الإسلام ، فيسعى كل منهم إلى لبحث عن الزوج المسلم ؛ ليكون معه بيتاً مسلماً جديداً . ولعلها أهم الخطوات ، فما الهدي النبوي الذي ينير الطريق للشاب المسلم والبنت المسلمة ، ولوالديهما ، كي لا يقعوا في الظلمات .

الحث على الزواج :

(1) 3- محمد قطب ، منهج التربية الإسلامية (1/93) .

تربية الأطفال في الحديث الشريف · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تربية الأطفال في الحديث الشريفص ١١