الأول: القتل بعينه: قال تعالى: (وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ) ﴿البقرة: 191﴾
الثاني: اللعن، قال الله تعالى: (قُتِلَ الأنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ) ﴿عبس: 17﴾ ومثله قوله تعالى: (فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ) ﴿المثر: 19﴾)) (1)
وذكر الدامغاني هذين الوجهين، وأضاف:
((الثالث: القتل، يعني: القتال، قوله تعالى: (فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ) ﴿البقرة: 191﴾ يعني: فقاتلوهم.
الرابع: القتل: العذاب، قوله تعالى في سورة الأحزاب: (مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا) ﴿الأحزاب: 61﴾ يعني: وعُذِّبوا تعذيبًا
الخامس: العلم: قوله تعالى في سورة النساء: (وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا) ﴿النساء: 157﴾ يعني: وما علموا يقينًا أنَّه قُتِلَ، تقول: قتلته علمًا ويقينًا: إذا علمته علمًا تامًّا.
السادس: القتل: يعني: دفن الأحياء، قوله تعالى في سورة الأنعام: (وَلاَ تَقْتُلُوا أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ) ﴿الأنعام: 151﴾
السابع: القتل: القصاص، قوله تعالى في سورة بني إسرائيل: (فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ) ﴿الإسراء: 33﴾ أي: لا يقتل بقتل نفس نفسين.
الثامن: القتل: الذبح، قوله تعالى في سورة الأعراف: (يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءكُمْ) ﴿الأعراف: 141﴾)) (2) وذكر ابن الجوزي هذه الأوجه الثمانية نفسها (3)
(1) الوجوه والنظائر ص 278.
(2) الوجوه والنظائر ص 376 - 377 وينظر: وجوه القرآن ص 345.
(3) نزهة الأعين ص 234 - 235.