تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والرابع عشر: بمعنى مغرب الشمس: (حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ) ﴿الكهف: 86﴾

والخامس عشر: العين التي وُعد بها الكفار: (تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ) ﴿الغاشية: 5﴾

والسادس عشر: العين الجارية التي وُعد بها المتقون: (فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ) ﴿الغاشية: 12﴾

والسابع عشر: الموعود لأصحاب اليمين: (فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ) ﴿الرحمن: 66﴾

والثامن عشر: الموعود بها السابقون: (عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا) ﴿الإنسان: 18﴾

والتاسع عشر: الموعود بها الأبرار: (عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا) ﴿الإنسان: 6﴾

والعشرون: الموعود بها المقربون: (عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ) ﴿المطففين: 28﴾ وهي عين التسنيم

والحادي والعشرون: أعين الجناة في القصاص: ((وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ) ﴿المائدة: 45﴾

والثاني والعشرون: العين الضَّروري: (ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ) ﴿التكاثر: 7﴾)) (1)

(1) بصائر ذوي التمييز 4/ 5 - 7.

طرائق اختلاق الوجوه في كتب الوجوه · الصفحة ٣٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

طرائق اختلاق الوجوه في كتب الوجوهص ٣٣٩