والعُدوان، ويقال: جنح إلى كذا، أي: مال إليه، وسمي الجناحان جناحين لميلهما)) (1)
وقد جعلوا الوجه الثاني بمعنى الجناح بعينه الذي هو جناح الطائر مما يدل على أنَّه ليس للجناح إلا هذا المعنى ولا وجوه.
2 - الحبل: ذكر أصحاب كتب الوجه أنَّ الحبل جاء في القرآ ن الكريم على خمسة أوجه هي:
1 - الحبل بعينه: كقوله تعالى: (فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ) ﴿المسد: 5﴾
2 - القرآن، كقوله تعالى: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا) ﴿آل عمران: 103﴾
3 - الأمان والعهد، كقوله تعالى: (إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ) ﴿آل عمران: 112﴾ أي عهد من الناس.
4 - الإسلام: كقوله تعالى: (إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ) ﴿آل عمران: 112﴾ وحبل الله في هذا الموضع هو الإسلام.
5 - عرق في العنق، كقوله تعالى: (وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ) ﴿ق: 16﴾ (2)
(1) مقاييس اللغة ص 177.
(2) ينظر: الوجوه والنظائر للعسكري ص 124 - 125 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 181 ونزهة الأعين ص 97 - 98 ومنتخب قرة العيون ص 93 وبصائر ذوي التمييز 2/ 426 - 427.