أخبرنا يحيى بن أيوب قال حدثنى عبيد الله بن زحر عن محمد بن أبي أيوب(1) المخزومي عن أبي عبد الرحمن المعافري قال: إنه ليصف للرجل من أهل الجنة سماطان لا يرى أطرافهما من غلمانه حتى إذا مر مشوا وراءه. /126
أخبرنا صفوان بن عمرو عن شريح بن عبيد عن كعب قال: لو أن ثوباً من ثياب الجنة نشر اليوم في الدنيا لصعق من ينظر إليه وما حملته أبصارهم. /126
أخبرنا أبو بكر الهذلي قال أخبرنا أبو تميمة الهجيمي قال سمعت أبا موسى الأشعري على منبر البصرة يقول: إن الله يبعث يوم القيامة ملكاً إلى الجنة يقول: هل أنجزكم الله ما وعدكم؟ فينظرون فيرون الحلي والحلل والثمار والأنهار والأزواج المطهرة فيقولون: نعم قد أنجزنا الله ما وعدنا، فيقول الملك: هل أنجزكم ما وعدكم؟ ثلاث مرات، فلا يفقدون شيئاً مما وعدوا فيقولون: نعم، فيقول: بقى لكم شيء، إن الله يقول: (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) ألا إن الحسنى الجنة، والزيادة النظر إلى الله. /127
أخبرنا سفيان عن أبي اسحاق عن عامر بن سعد قال: الزيادة النظر إلى وجه ربهم. /127
أخبرنا سفيان عن رجل عن مجاهد قال: إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن يسير في ملكه ألف سنة يرى(2) أقصاه كما يرى أدناه وأرفعهم الذي ينظر إلى ربه بالغداة والعشي. /127
أخبرنا معمر عن قتادة قال: إن أهل الجنة أبناء ثلاثين جرد مرد مكحَّلون على صورة آدم، كان طوله ستين ذراعاً. /128
أخبرنا يونس بن يزيد قال: سألت الزهري كيف يكون الرجل من أهل الجنة يوم القيامة؟ قال: بلغنا أنهم يبعثون على قوام آدم وكان قوامه ستين ذراعاً. /128
أخبرنا سفيان عن منصور عن أبي الضحى عن مسروق عن ابن مسعود قال: جنات عدن بطنان الجنة يعني سرة الجنة. /128
(1) قال محقق الأصل: لا أجزم به.
(2) وقع في مطبوعة الأصل كلمة صورتها قريبة من صورة (لن) وصورة (إنْ) فحذفتها، فإن كانت (لن) فحذفها متعين لأن النفي في هذا الموضع خلاف الصواب.