أخبرنا يحيى بن سلمة عن أبيه قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى في قوله (مدهامتان) قال: خضراوان، وفي قوله (نضاختان) قال: نضاختان بالخير. /128
أخبرنا رشدين بن سعد قال: حدثنى زهرة بن معبد القرشي عن أبي عبد الرحمن الحبلي قال: إن العبد أول ما يدخل الجنة يتلقاه سبعون ألف خادم كأنهم اللؤلؤ. /128-129
أخبرنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال قال: ذكر لنا أن الرجل إذا دخل الجنة صور صورة أهل الجنة وألبس لباسهم وحلي حليتهم وأُرِيَ أزواجه وخدمه يأخذه سُوار(1) فرحٍ لو كان ينبغي له أن يموت لمات من سوار فرحه، فيقال له: أرأيت سوار فرحتك هذه، فإنها قائمةٌ لك أبداً. /129
أخبرنا يحيى بن أيوب الكوفي البجلي قال سمعت رجلاً يحدث عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير سمع أبا هريرة يقول: الحلية تبلغ حيث انتهى الوضوء. /130
قال نعيم: أخبرنا ابن لهيعة قال حدثنى يزيد بن أبي حبيب أن أبا الخير أخبره أن أبا العوام مؤذن إيلياء أول رجل أذن بإيلياء أخبره أنه سمع كعباً يقول: إن الله تبارك وتعالى يقول لأهل الجنة إذا دخلوها إن لكل ضيف جزوراً، وإني أجزركم اليوم حوتاً وثوراً، فتجزر لأهل الجنة. /130
أخبرنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله (على سرر متقابلين) قال: لا ينظر بعضهم في قفا بعض. /130
تم هذا التهذيب
وأسأل الله الذي أعانني على إتمامه
أن يعينني - وكل من قرأه - على العمل به إنه برٌّ كريم
(1) السُّوار: دبيب الشراب في الرأس، أي دب فيه الفرح دبيب الشراب، كذا في النهاية.