أخبرنا سعيد الجريري عن أبي السليل عن غنيم عن أبي العوام عن كعب أنه قال [في] هذه الآية (وإن منكم إلا واردها) قال: هل تدرون ما ورودها؟ قالوا: الله أعلم، قال فإن ورودها أن يجاء بجهنم وتمسك للناس كأنها متن إهالة، حتى إذا استقرت عليه أقدام الخلائق برهم وفاجرهم ناداها منادٍ أن خذي أصحابك ودعي أصحابي، [فتخسف] (1) بكل ولي لها فهي أعلم بهم من الوالد بولده وينجو المؤمنون. /121-122
أخبرنا رشدين بن سعد عن عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال قال: بلغني أن الصراط يوم القيامة يكون على بعض الناس أدق من الشعر وعلى بعض الناس مثل الوادي الواسع(2). /122
أخبرنا سفيان عن رجل عن خالد بن معدان قال: قالوا(3) ألم يعدنا ربنا أنا نرد النار؟! فقال: إنكم مررتم بها وهي خامدة. /122
أخبرنا عوف عن عبد الله بن شقيق العقيلي قال: يجوز الناس يوم القيامة الصراط على قدر إيمانهم وأعمالهم فيجوز الرجل كالطرفة في السرعة وكالسهم المرمي وكالطائر السريع الطيران وكالفرس الجواد المضمر ويجوز الرجل يعدو عدواً والرجل يمشي مشياً حتى يكون آخر من يجوز يحبو حبواً. /122
(1) هذه الكلمة بيض لها محقق الأصل فأخذتها من (الحلية) لأبي نعيم (5/367) وقد رواها من طريق شيخ ابن المبارك، وهي كذلك في (التخويف من النار).
(2) أخرجه من طريق ابن المبارك: ابن أبي الدنيا في (الأولياء) ص17.
(3) أي سيقول جماعة يوم القيامة.