أخبرنا شعبة عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون ، وقال مرةً: عن عبد الله، ثم جعل لا يجاوز به عمرو بن ميمون: قوله (يوم تبدل الأرض غير الأرض) قال: أرض بيضاء كالفضة لم يسفك فيها دم ولم يعمل عليها بخطيئة فيسمعهم الداعي وينفذهم البصر، حتى يلقوا الله كما خلقوا حفاة عراة. /115
أخبرنا طلحة بن عمرو قال: قال لي عطاء: ما أكثر الأسماء على اسمي واسمك! فاذا دعا أين فلان بن فلان لم يقم إلا من دعي. /116
أخبرنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال قال: ذكر لنا أن الرجل يدعى إلى الحساب يوم القيامة فيقال: يا فلان بن فلان هلمَّ إلى الحساب، حتى يقول: ما يراد أحد غيري مما يخص به من الحساب. /116
أخبرنا سعيد بن أبي أيوب قال: أخبرنا حميد بن زياد عن هلال بن أسامة عن عطاء بن يسار قال: يوقف العبد بين يدي الله فيقول: قيسوا بين نعمتي عليه وبين عمله، فتغرق النعمة العمل، فيقول: أغرقت النعمة العمل، فيقول: هبوا له النعمة، قيسوا بين الخير والشر، فإن استوى العملان أذهب الله الشر بالخير وأدخله الله الجنة، وإن كان عمله أفضل أعطاه فضله ولم يظلمه، وإن كان عليه فضل (فهو أهل التقوى وأهل المغفرة) فإن شاء عذبه وإن شاء رحمه. /116
أخبرنا علي بن علي عن الحسن قال: قال عبد الله بن قيس: يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات، فأما عرضتان فجدال ومعاذير، وأما العرضة الثالثة فعند ذلك تطاير الصحف في الأيدي، فإما آخذ بيمينه وآخذ بشماله. /117