تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: أخبرنا عبد الجبار بن عبيد الله بن سلمان في قوله (إني أخاف عليكم يوم التناد يوم تولون مدبرين) ثم تستجيب لهم أعينهم بالدمع فيبكون حتى ينفد الدمع، ثم تستجيب لهم أعينهم بالدم فيبكون حتى ينفد الدم، ثم تستجيب لهم أعينهم بالقيح، قال: يرسل عليهم من الله أمر فيولون مدبرين، ثم تستجيب لهم أعينهم بالقيح فيبكون قيحاً حتى ينفد القيح فتغور أبصارهم كالحدق في الطين. /104

أخبرنا عثمان بن الأسود عن مجاهد في قوله (مهطعين مقنعي رؤسهم) قال: رافعي رؤسهم هكذا. /104

أخبرنا سفيان عن سليمان عن مجاهد في قوله (يوم يجمع الله الرسل فيقول ما ذا أُجبتم) قال: فيفزعون ويقولو[ن]: لا علم لنا. /104

أخبرنا ابن جريج عن مجاهد (كل أمة جاثية) قال: مستوفزين على الركب. /104

أخبرنا أسامة بن زيد عن عكرمة عن ابن عباس في قوله (يوم يكشف عن ساق) قال: يوم كرب وشدة. /105

أخبرنا ابن جريج عن مجاهد قال: شدة الأمر وجده، قال مجاهد: وقال ابن عباس: هي أشد ساعة في يوم القيامة. /105

أنا المعتمر بن سليمان عن أبيه عن سيار الشامي قال: ينادي منادٍ يوم القيامة (يا عبادِ لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون) [فيرجوها الناس أجمعون فيُتبعها](1) (الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين) فيأيس منها الناس غير المسلمين. /105

أخبرنا ابن أبي خالد قال سمعت أبا عيسى يحيى بن رافع يقول: سمعت عثمان بن عفان يقول: (وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد) قال: سائق يسوقها إلى أمر الله، وشاهد يشهد عليها بما عملت. /106

(1) استدركها محقق الأصل من لطبري لتآكل وقع في مخطوطته.

تقريب زهد ابن المبارك · الصفحة ٢٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تقريب زهد ابن المباركص ٢٥٦