تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخبرنا رجل عن منصور عن مجاهد عن يزيد بن شجرة قال وكان معاوية بعثه على الجيوش فلقى عدواً فرأى في أصحابه فشلاً فجمعهم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد اذكروا نعمة الله عليكم، وذكر الحديث، إنكم مكتوبون عند الله بأسماءكم وسيماءكم، فإذا كان يوم القيامة قيل: يا فلان ها نورك، يا فلان لا نور لك، إن لجهنم ساحلاً كساحل البحر فيه هوام وحيات كالبخاتي وعقارب كالبغال الدلم فإذا استغاث أهل النار قالوا الساحل فإذا ألقوا فيها سلطت تلك الهوام عليهم فتأخذ شفار أعينهم وشفاههم وما شاء الله منهم تكشطها كشطاً فيقولون: النار النار، فإذا ألقوا فيها سلط عليهم الجرب فيحك أحدهم جلده حتى يبدو عظمه، وإن جلد أحدهم لأربعون ذراعاً؛ قال يقال: يا فلان هل تجد هذا يؤذيك؟ قال: فيقول: وأي أذى أشد من هذا؟ قال: يقال: هذا ما كنت تؤذي المؤمنين. /95

أخبرنا سعيد بن أبي أيوب عن ابن عجلان عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار أنه قال: الويل واد في جهنم لو سيرت فيه الجبال لماعت من حره. /95

أخبرنا سفيان عن زياد بن فياض عن أبي عياض قال: الويل مسيل في أصل جهنم. /96

أخبرنا سفيان بن عيينة عن عمار الدهني أنه حدثه عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال: إن (صعود) صخرة في جهنم إذا وضعوا أيديهم عليها ذابت فإذا رفعوها عادت، إقتحامها فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة الآية. /96

أخبرنا يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زحر عن أبي يسار قال: الظُّلّة في جهنم فيها سبعون ألف زاوية في كل زاوية صنف من العذاب ليس في الأخرى. /97

أخبرنا مالك بن مغول عن زبيد عن مجاهد قال: ما من عبد إلا ينادَى يوم القيامة: أين فلان بن فلان؟ قال زبيد: حسبته قال: ابن فلان: ها نورك، أين فلان بن فلان، لا نور لك. /97

تقريب زهد ابن المبارك · الصفحة ٢٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تقريب زهد ابن المباركص ٢٥١