تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخبرنا رجل عن الحسن قال (يصهر به ما في بطونهم) قال: يقطع به ما في بطونهم؛ (ولهم مقامع من حديد) بأيدي الزبانية، وذلك أن النار تضربهم بلهبها فترفعهم حتى إذا كانوا في أعلاها ضربوا بمقامع فهووا سبعين خريفاً، ولذلك سميت الهاوية لأنهم لا يستقرون ساعة، فاذا انتهوا إلى أسفلها ضربهم زفير لهبها، والزفير زفير اللهب، والشهيق بكاؤهم، كلما أرادوا---(1) أن يخرجوا. /97

أخبرنا ابن لهيعة قال: حدثنى عمارة بن غزية عن رجل من الأنصار حدثه أن عمر بن الخطاب كان يشحذ نفسه، يعني كان يتشدد، في الحر وهو صائم ويقول لها: أبشري بالرِّيّ. /98

أخبرنا صالح المري قال: بلغني أن من كره الموت من الأنبياء قال: أفارق الصلاة؟! أفارق الصيام؟! أفارق كذا من العبادة؟!. /98

أخبرنا أبو جناب الكلبي عن أبي المحجل عن عبد الله بن مسعود قال: ثلاث من كن فيه دخل الجنة، من إذا عرف حقاً لله لم يؤخره إلى أيام لا يدركها، وكان عمله صالحاً في العلانية على قوام من السريرة، وكان يجمع مع ما قد عمل صلاح ما يأمل؛ وهكذا ولي الله. /98

بلغني عن أبي الضحى قال: قال مسروق: يا أبا الضحى أيعجبكم عبادة عبد الله بن معقل؟ قال: يعجبنا عبادته وفقهه، قال: والله لأبوه كان أعجب في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منه. /99

أخبرنا محمد بن سليم عن مطر عن الحسن في قوله (كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون) قال: جزءوا الليل. /99

أخبرنا سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن سلمان قال: تدنَى الشمس من الناس يو القيامة حتى تكون من رؤوسهم قدر قوس - أو قال: قدر قوسين - فتعطى حر عشر سنين، وليس على أحد يومئذ طحربة، ولا ترى فيها عورة مؤمن ولا مؤمنة، ولا يضر حرها يومئذ مؤمناً ولا مؤمنة، وأما الأديان - أو قال: الكفار - فتطبخهم فإنما تقول أجوافهم: غِق غِق. قال نعيم: الطحربة الخرقة. /100

(1) كذا في مطبوعة الأصل وقال محققه: مطموس.

تقريب زهد ابن المبارك · الصفحة ٢٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تقريب زهد ابن المباركص ٢٥٢