تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخبرنا عوف عن أبي المنهال الرياحي أنه بلغه أن في النار أودية في ضحضاح من النار في تلك الأودية حيات أمثال كذا وكذا وعقارب كالبغال الخنس(1)، فإذا سقط إليهن شيء من أهل النار أنشأن بهم لسعاً ونشطاً(2) حتى يستغيثوا بالنار فراراً منهن، أو هرباً منهن. /88-89

أخبرنا أبو الصباح قال سمعت يزيد بن أبي سمية يقول سمعت ابن عمر يقول: هل تدرون ما المهل؟ مهل الزيت يعني أحره(3). /90

أخبرنا المبارك بن فضالة عن الحسن في قوله (إن عذابها كان غراماً) قال: الغرام اللازم لا يفارق صاحبه، وكل عذاب يفارق صاحبه فليس بغرام. /90

أخبرنا سفيان عن عمار الدهني عن سالم بن أبي الجعد قال: سأل علي هلال الهجري: ما تجدون الحقب الواحد؟ قال: نجده في كتاب الله المنزل ثمانين سنة، كل سنة اثني عشر شهراً، كل شهر ثلاثين يوماً، وكل يوم ألف سنة. /90

---(4)عن محمد بن المنكدر قال: لما خلقت النار فزعت الملائكة وطارت أفئدتها، فلما خلق آدم سكن ذلك عنهم وذهب ما كانوا يحذرون. /92

أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن سليمان بن موسى أن ابن مسعود كان يقول: أعجبني ضاحك من ورائه النار، ومؤمل من وراءه الموت. /93

أخبرنا الأوزاعي قال: كان رجل يقال له الغزوان جعل على نفسه أن لا يضحك حتى يعلم مصيره من الجنة والنار، فملك نفسه فلم يضحك إلا مات [كذا](5). /93

(1) في التخويف من النار: (الحبش).

(2) عبارة الأصل في هذا الموضع فيها شك من الراوي وقلة وضوح في الطباعة فأثبت ما وافق (التخويف) لابن رجب.

(3) قال محقق الأصل: كذا في ك. يعني مخطوطة الأصل، قال: ولعله (آخره).

(4) قال محقق الأصل: انطمس أول الاسناد.

(5) أورد ابن الجوزي في صفة الصفوة 3/251 عن الحسن قال: قال غزوان بن زيد الرقاشي: لله علي أن لا يراني الله ضاحكاً حتى أعلم أي الدارين داري. قال الحسن: فعزم غزوان أن يفعل فوالله ما رئي ضاحكاً حتى لحق بالله عز وجل.

تقريب زهد ابن المبارك · الصفحة ٢٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تقريب زهد ابن المباركص ٢٤٩